وأصبحت موجات الحر ودرجات الحرارة القياسية وغيرها من الظواهر المناخية الحادة، تهيمن على المشهد المناخي في الآونة الأخيرة، لتسلط الضوء على مدى استعداد الدول لتحمل أعباء تغير المناخ.