أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

 


 

مع استمرار سريان التهدئة في غزة والضفة الغربية وإسرائيل، توظف عدة دول جهودها لإعادة إعمار قطاع غزة، الذي تعرض للدمار بسبب التصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية على مدار 11 يوما.

وأبدت عدة دول، أبرزها الولايات المتحدة، استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار غزة، لكنها حذرت في الوقت نفسه من الاستغلال السياسي لتلك المساعدات الموجهة للشعب الفلسطيني، من جانب أي طرف.

وقدّر مسؤولون فلسطينيون تكاليف إعادة إعمار غزة بعشرات الملايين من الدولارات، وقالوا إن الضربات الإسرائيلية طالت 16800 منزل، فيما لا تتوفر الكهرباء إلا لساعات محدودة يوميا.

وتنتظر غزة مساعدات من أكثر من دولة ومنظمات مانحة لإعادة الإعمار. وقبل التوصل إلى التهدئة برعاية مصرية، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مبادرة مصرية لتخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار القطاع، بمشاركة الشركات المصرية المتخصصة في أعمال البنية التحتية والمقاولات.

توجيه المساعدات لمستحقيها

وأكد خبراء في مجال المساعدات الدولية، أن كثيرا من دول العالم والمنظمات الدولية ستسعى للمساهمة في إعمار غزة، انطلاقا من أن إعادة الحياة لطبيعتها تدعم التهدئة وتضمن عدم تجدد المواجهات وتمهد لمفاوضات سلام.

وأوضح خبراء أن الدول التي سترسل مساعداتها للفلسطينيين مدفوعة بتعاطف دولي بعد الدمار الذي لحق بغزة، وسيكون مهما للجهات المانحة ضمان وصول المساعدات لمستحقيها، عبر توظيفها في مشروعات لخدمتهم، والحيلولة دون وصولها لأي طرف آخر حتى لو كان فلسطينيا، خاصة مع استمرار الانقسام بين الفصائل الفلسطينية.

ويقول الخبير الاستراتيجي المتخصص في ملف "المساعدات الدولية"، اللواء محمد الجوهري، إن المتعارف عليه بشأن توجيه مساعدات أو معونات إلى دول أو أطراف محلية، لا يكون تحويل الأموال نقدا، لكن في صورة "دعم عيني" بقيمة المبلغ المُعلن عنه من المانحين، موضحا أن هذا الأمر يسري على المعونات الاقتصادية وإعادة الإعمار.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال