أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

 


 

من داخل أروقة مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، بدأت رحلة الفتاة المصرية ياسمين يحيى والتي أطلقت وكالة ناسا للفضاء اسم عائلتها على حزمة كويكبات، بعد فوزها بالمركز الأول على مستوى العالم في معرض إنتل للعلوم والهندسة من بين 1700 متسابق من اكتر من 78 دولة.

ابنة كفر المنازلة بمحافظة دمياط أظهرت تفوقا علميا واضحا منذ سنوات دراستها الأولى، وكانت تحل في المرتبة الأولى دائما في مختلف المراحل الدراسية، ومن هنا رشحت للالتحاق بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، وهي مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم المصرية تقوم بشكل أساسي على تعليم الطلبة أسس البحث العلمي لحل أكبر تحديات تواجهها مصر.

تركت ياسمين يحيى أهلها فى دمياط والتحقت بمدرسة المتفوقين في ضاحية زهراء المعادي في القاهرة ومن هناك خطت خطواتها الأولى، وبدأت أول مشروعاتها العلمية حيث تم اختيارها مع مجموعة من زملائها للعمل على تقديم أطروحات لحل مشكلة الكثافة السكانية وتصميم مجموعة منازل تتناسب مع الأماكن التي لا تعاني من كثافات سكانية وكانت منطقة حلايب وشلاتين جنوب مصر محل المشروع.

 سافرت ياسمين وزملائها إلى المناطق الحدودية لدراسة البيئة للمنطقة التي تعد من أكثر المناطق المعرضة للزلازل، ومن هنا اقترحوا بناء منازل مقاومة للزلازل من مواد معاد تدويرها على أن يكون للمنزل كفاءة ذاتية بحيث يجمع مياه الأمطار وينقيها كما ينتج كهرباء لنفسه باستخدام طاقة الرياح وكذلك وجود تهوية ذاتية لتوفير الكهرباء.

عام 2015 كانت ياسمين على موعد مع السعادة، إذ حققت نقلة نوعية كبيرة في مسيرتها البحثية بفوزها فى هذا العام بالمركز الأول في معرض أنتل الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة عام 2015، عن فئة علوم الأرض والبيئة، بمشروعها الذي حمل اسم "طاقة قش الأرز" ويتمحور حول تحسين تنظيف وتنقية مصادر المياه أولاً، ثم تحويلها إلى حل مشكلة الكهرباء وتقليل تلوث الهواء.

تفاصيل الرحلة

تحكي ياسمين لـ "سكاي نيوز عربية" تفاصيل رحلتها التي لم تكن أبدا مفروشة بالورود، إذ واجهتها مجموعة من الصعاب تغلبت عليها بحثا عن تحقيق أحلامها الكبرى: “أولى الصعاب كانت في البعد عن أهلي والاقامة فى القاهرة فترة الدراسة الثانوية في مدرسة المتفوقين، عانيت في البداية كثيرا حتى أستطيع التكيف مع الوضع، لكن مع الوقت سارت الأمور على أفضل ما يرام خصوصا مع كل خطوة نجاح كنت أحققها".

وأضافت:" خلال دراستي في المرحلة الثانوية تقدمت للمشاركة في المسابقة العالمية بمعرض أنتل الدولي للعلوم والهندسة، والحقيقة لم أكن أتوقع إطلاقا فوزي بالمركز الأول وكانت أقصى أمنية لي الفوز بالمركز الثاني في أحسن الأحوال، لأن أفضل مركز حققته مصر فى المسابقة من قبل كان المركز الثالث، ولذلك حين اعلان النتائج وبعد أن تم الإعلان عن الفائز بالمركز الثاني فقدنا الأمل ثم فوجئنا بعدها بفوزنا بالمركز الأول".

كواليس الفوز

كواليس الفوز بالجائزة المهمة ما زال عالقا في ذهن الفتاة الصغيرة: “الفوز بالمركز الأول في معرض انتل أمر لا يتكرر كثيرا، وحينما أكون طالبة عمرها 16 عاما وتفوز بجائزة عضو اللجنة التحكيم فيها علماء فازوا من قبل بـجائزة نوبل الموضوع كان له رهبة كبيرة، لكن الحمد لله كنت مستعدة جدا للمسابقة والمدرسة دربتنى كيف أعرض أبحاثي وأفكاري في فاعلية أحضرها، شاركت فى مسابقات وفاعليات كثيرة من قبل وتعلمت كل شيء حتى أكون على قدر المسئولية حين تتاح لى الفرصة لتمثيل مصر والمشاركة باسمها في حدث دولي بهذه الأهمية".

وأضافت “بعد فوزى بالمركز الأول في المسابقة العالمية أتيحت لي الفرصة للمشاركة فى بعض المحافل الدولية الأخرى منها فعاليات علمية في ماليزيا وتونس وغيرها، وفي كل تلك المحافل كنت أفوز بمراكز متقدمة، وبعدها كانت تقدم لي دعوات لإلقاء محاضرات للطلاب كنوع من التحفيز لهم قبل المسابقة"

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال