أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

  


قال محللون إن الاتفاقية العسكرية بين مصر والسودان التي أبرمت، الثلاثاء، في الخرطوم تحمل رسالة واضحة إلى إثيوبيا، بأن عليها أن تجنح للسلم، بعد أن تمادت ضد السودان.

وكانت مصر والسودان وقعتا في وقت سابق الثلاثاء اتفاقا عسكريا، بحضور قائدي جيشي البلدين.

وقال رئيس الأركان السوداني، الفريق محمد عثمان الحسين، إن الاتفاقية تهدف لتحقيق الأمن القومي لكل من السودان ومصر.

من جانبه، أكد رئيس الأركان المصري الفريق محمد فريد، استعداد القاهرة، لتلبية كافة طلبات الخرطوم في المجالات العسكرية، موضحا أن السودان ومصر، يواجهان تحديات مشتركة.

ويأتي هذا الاتفاق في ظل التوتر غير المسبوق بين الخرطوم وأديس أبابا، على خلفية الاشتباكات المتكررة في منطقة الفشقة السودانية.

وأضاف هذا الملف توترا جديدا إلى العلاقات بين البلدين، المتوترة أصلا على خلفية بناء إثيوبيا سد النهضة على أهم روافد نهر النيل، الأمر الذي يهدد الأمن المائي لكل من مصر وإثيوبيا.

ويقول الخبير العسكري والاستراتيجي المصري، اللواء محمود خلف، في حديث إلى "سكاي نيوز عربية"، إن الرسالة من الاتفاقية العسكرية أن الأمن القومي المصري و السوداني أمر واحد، فما يهدد مصر يهدد السودان والعكس صحيح، أيا كان نوع هذا التهديد.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال