أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

 


 

تباينت مواقف الفرق العربية المشاركة في النسخة الرابعة والعشرين من دوري أبطال إفريقيا بشكلها الجديد، حيث وضع الوداد البيضاوي المغربي، والترجي التونسي بالإضافة إلى مولودية الجزائر قدما في دور ربع النهائي بينما تتأرجح مصائر الأهلي والزمالك، وكذلك المريخ والهلال السودانيين، وشباب بلوزداد الجزائري.

ومن المقرر أن تقام مواجهات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا، يوم 16 مارس الجاري حيث يحل الأهلي المصري ضيفا على فيتا كلوب الكونغولي، بينما يستقبل الهلال السوداني شباب بلوزداد الجزائري، ويرحل الوداد البيضاوي المغربي لمواجهة حوريا كوناكري، بينما يستقبل مولودية الجزائر ضيفه تونغيث السنغالي، ويحل الترجي الرياضي التونسي ضيفا ثقيلا على الزمالك المصري، وأخيرا يواجه المريخ السوداني مضيفه سيمبا التنزاني على ملعب الأخير.

الوداد والترجي على وشك التأهل

لا شك أن أفضل الفرق العربية في دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا بعد مرور ثلاثة جولات، هو الوداد البيضاوي المغربي الذي يحتل صدارة المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط محققا العلامة الكاملة من مبارياته الثلاث الأولى، حيث جاء جدول ترتيب المجموعة بعد نهاية الجولة الثالثة كالآتي: الوداد برصيد 9 نقاط، حوريا كوناكري 4 نقاط، كايزر تشيفز 4 نقاط، بيترو أتلتيكو بدون نقاط.

ويحتاج الوداد البيضاوي المغربي، لحصد النقاط الثلاث أمام حوريا الغيني في مواجهة الجولة الرابعة من دور المجموعات والتي ستجمعه بحوريا الغيني على ملعب الأخير، لضمان التأهل بشكل رسمي إلى دور ربع النهائي برصيد 12 نقطة، وهو عدد النقاط التي لا يمكن أن يصل لها حوريا الغيني أو كايزر تشيفز الجنوب إفريقي.

وفي المجموعة الرابعة يتصدر الترجي التونسي، جدول الترتيب برصيد 7 نقاط بعد مرور ثلاثة جولات، حيث ثأر من الزمالك لخسارته في نهائي كأس السوبر الإفريقي وخروجه على يد الفارس الأبيض من دور ربع نهائي النسخة الماضية، بالفوز عليه بثلاثية مقابل هدف على ملعب استاد رادس الأولمبي.

ويتوجب على الترجي هزيمة الزمالك في الجولة الرابعة المقررة مساء 16 مارس الجاري، لحسم التأهل رسميا لدور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا، وسينهي التعادل حلم التأهل للجولة السادسة، حيث يحتاج الترجي للفوز أو التعادل أمام تونغيث السنغالي للتأهل مباشرة.

وفي نفس المجموعة يواجه الزمالك ومولودية الجزائر حظوظا متفاوتة للتأهل إلى دور الثمانية من البطولة، وإن كانت أقرب على ترتيب المجموعة إلى الفريق الجزائري حيث جاء الترتيب بعد مرور ثلاثة جولات كالآتي: الترجي 7 نقاط ، المولودية 5 نقاط، الزمالك نقطتين، تونغيث نقطة واحدة.

مولودية الجزائر

ويملك مولودية الجزائر رفاهية تحديد مصيره بنفسه في المراحل المقبلة من دور المجموعات، حيث أن فوز الفريق في الجولات الثلاث المقبلة يعني تأهله لدور الثمانية، حيث سيصل الفريق الجزائري وفقا لهذه الفرضية إلى النقطة الرابعة عشرة.
السيناريو الآخر هو فوز مولودية الجزائر على تونغيث السنغالي في الجولة الخامسة، وتعادل أمام أحد فريقي الزمالك أو الترجي التونسي، ليصبح مجموع نقاط الفريق 12 نقطة، وهو المجموع الذي لن يصل له الزمالك حتى لو فاز في جميع جولاته.

الزمالك المصري

الفرصة الأولى والأضمن لدى وصيف النسخة السابقة من البطولة، في التأهل لدور ربع النهائي، هي الفوز في مبارياته المقبلة وبهذا يحصد الفارس الأبيض تسع نقاط ويرفع رصيده إلى النقطة 11، ويتأهل بشكل رسمي.

السيناريو الثاني هو تأهل الزمالك عند تسعة نقاط من وجود شرطين، الأول هو حصد سبعة نقاط، عن طريق الفوز على تونغيث السنغالي والترجي التونسي، والتعادل الإيجابي مع المولودية بالجزائر، ليرفع رصيده إلى تسعة نقاط، مع خسارة مولودية الجزائر لإحدى مبارياته أمام تونغيث أو الترجي، ليتجمد رصيد الفريق الجزائري عند 9 نقاط، وهنا يصعد "أبناء ميت عقبة" عن طريق تفوقهم في المواجهات المباشرة.

وأخيرا يملك الزمالك فرصة ضعيفة للتأهل، عند الوصول إلى 8 نقاط بشرطين، الأول فوز الزمالك أمام الترجي التونسي والخسارة أمام تونغيث السنغالي أو العكس، وهنا سيصل رصيد الأبيض إلى 5 نقاط، وسيكون الفريق مطالبا بالفوز ليس غيره على المولودية بالجزائر ليحصد 6 نقاط فقط ويرفع رصيده إلى النقطة 8 ولكن هذا السيناريو مشروط بخسارة المولودية أمام الترجي أو تونغيث ليتوقف رصيده عند النقطة 8 ولكن وصيف بطل إفريقيا سيتأهل عن طريق المواجهات المباشرة.

النادي الأهلي

الأهلي حامل لقب البطولة، لديه فرص جيدة في التأهل لدور الثمانية في حال فوزه بجميع المباريات المتبقية له في دور المجموعات، أمام سيمبا التنزاني بالقاهرة والمريخ السوداني في السودان وفيتا كلوب في الكونغو، وهي الفرصة المضمونة لكتيبة المدرب الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، لأن الأحمر في هذه الحالة سيصل إلى 13 نقطة، ووقتها يتساوى مع سيمبا التنزاني، حال فوزه على المريخ وفيتا كلوب، وستحكم المواجهات المباشرة صاحب الصدارة بالمجموعة الأولى.

ويمكن للأهلي التأهل حال وصوله إلى النقطة 11، بعد الفوز على سيمبا التنزاني بالقاهرة والمريخ بالسودان، والتعادل أمام فيتا كلوب في الكونغو، ولكن المارد الأحمر سيكون بحاجة إلى خسارة فيتا كلوب في إحدى مبارياته أمام سيمبا أو المريخ، ليتجمد رصيده عند 8 نقاط. 

وهناك وضعان دراميان، الأول وصول الأهلي إلى النقطة التاسعة بعد تعادل في المباراتين خارج أرضه مع فيتا كلوب الكونغولي والمريخ السوداني والفوز أمام سيمبا التنزاني في القاهرة، وهنا سيكون بطل دوري أبطال إفريقيا بحاجة لخسارة فيتا كلوب إحدى مبارياته ليتوقف رصيده عند النقطة 8. 

كذلك قد يصل الأهلي إلى النقطة الثامنة بالخسارة في إحدى مبارياته بالجولات الثلاث المتبقية من دور المجموعات، والفوز في أخرى والتعادل في مثلها، ليحصد الأحمر ثمانية نقاط، وهنا يتأهل الشياطين الحمر بشرط خسارة سيمبا التنزاني مباراتين من الثلاث مباريات المتبقية ليتوقف رصيده عند النقطة 7.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال