أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

 


 

تغريدة مقتضبة من الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، وأغنى رجل في العالم، إيلون ماسك، كفيلة برفع أو خفض قيمة أسهم بعض الشركات في بورصة وول ستريت. فمن هو هذا الملياردير الأميركي؟ ولماذا تلهم كلماته القليلة المستثمرين؟.

وتلقي تغريدات ماسك بظلالها الفورية على أسعار أسهم بعض الشركات، إذ انخفضت قيمة العملة الرقمية "بيتكوين" بنحو 10 في المئة، الاثنين، بعد تغريدة لماسك يوم السبت، قال فيها إن سعرها "يبدو مرتفعا".

وغرد الأسبوع الماضي عن قبعة صوفية اشتراها لكلبه على موقع "إتسي"، ما أدى إلى ارتفاع أسهم الشركة بنسبة تصل إلى 8 بالمئة في تداول ما قبل السوق.

وقبل نحو شهر غرد ماسك بكلمتي "استخدموا سغنال"، في إشارة لاستبدال "واتساب" بتطبيق المراسلة المشفرة "سغنال"، فتضاعفت أسعار أسهم شركة طبية تحمل الاسم نفسه، أكثر من عشر مرات.

ويرجع الخبير الاقتصادي شريف عثمان، قوة تأثير تصريحات ماسك على سوق الأسهم، إلى عاملين مهمين، أولهما "الارتباط الوثيق الحالي بين سوق الأسهم ووسائل التواصل الاجتماعي"، ويضيف عثمان في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، أن "ماسك يتمتع بثقة المستثمرين الشباب، الذين يفضلون الإنصات إليه على قراءة المعطيات المالية للشركات".

ويؤكد عثمان أن قوة تأثير ماسك تعود أيضا "إلى أنه مرتبط بمجال التكنولوجيا، وقد أثبت نفسه من خلال قيادته لشركة تسلا، التي ارتفعت أسعار أسهمها العام الماضي إلى أكثر من 700 بالمئة، ويتابعه اليوم أكثر من 45 مليون شخص على تويتر".

ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن تحركات ماسك المالية، تلعب أيضا دورا كبيرا في توجيه المستثمرين، وهو ما يفسر "ارتفاع قيمة بيتكوين بقوة عند إعلانه أن شركته استثمرت 1.5 مليار دولار في العملة الرقمية".

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال