وقال تاج الدين خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن اللجان العليا "تراقب وتتابع ولديها آليات رصد"، لافتا في الوقت نفسه إلى أن كل اللقاحات "تم تسجيلها كإجراءات طارئة وأن الجهات الدولية تراقب أداءها حتى الآن".

وشدد مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية، على أن التطعيم أيا كان، لا يغني عن اتباع الإجراءات الاحترازية، منوها إلى أن أي دواء في العالم له آثار جانبية.

وأضاف أن هناك آثار جانبية "واضحة وشديدة"، وهي التي تؤدي إلى استبعاد الدواء، أو اللقاح في هذه الحالة، فيما توجد في حالات أخرى آثار جانبية محتملة.

وضرب تاج الدين مثالا بدواء "الإسبرين"، قائلا إنه قد يسبب نزيفا أو حساسية في بعض الحالات.

وأشار إلى أن مصر "ستنوع مصادر الحصول على اللقاحات"، وان المركز القومي للبحوث في مصر يعمل على الوصول إلى لقاح، إلا أنه لن يعلن عنه إلا عند الوصول إلى "نتائج نهائية واضحة".