أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال




النظام الشمسي هو مكان غريب توجد به العديد من الكواكب و الأقمار الغامضة و تحدث به العديد من الظواهر التي لا تحدث في عالمنا هذا و التي يكون بعضها لا يمكن تفسيره. فقد إكتشف العلماء براكين تقذف الجليد على بلوتو، بينما يوجد وادي كبير على المريخ قد يكون بحجم الولايات المتحدة الأمريكية. ربما قد يكون هناك كوكب عملاق غير مكتشف حتى الآن في مكان ما خارج نبتون، لذلك عليك دائماً القراءة لمعرفة بعض الحقائق عن الكواكب و الكواكب القزمة و المذنبات و غيرها من الأجسام الموجودة في نظامنا الشمسي.

و لمعرفة معنى مصطلح النظام الشمسي، فهو يقسم إلى كلمتين أولاً مصطلح ” الطاقة الشمسية” و هي ببساطة كلمة تعني الشمس، و ثانياً كلمة النظام و هي مجموعة من الأشياء التي تتفاعل معاً لتكوّن نظام متكامل. و بالتالي فإن المصطلح هذا يعني أن النظام الشمسي هو مجموعة من الأجسام التي تتفاعل مع بعضها البعض، و التفاعل الأساسي لكل مكون من مكونات المجموعة الشمسية يكون في الأساس مع الشمس.
مما يتكون النظام الشمسي ؟

هناك العديد من الأجسام الموجودة في ننظامنا الشمسي، فهو يحتوي على نجم، كواكب، أقمار، كواكب قزمة، مذنبات، كويكبات، غازات و غبار. و ما نعرفه حقاً حتى الآن عن هذا النظام الشمسي الكبير هو أنه يحتوي على:

    نجم واحد و هو الشمس.
    8 كواكب و هي: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون.
    5 كواكب قزمة و هي: بلوتو، سيريز، هاوميا، ماك ماك، و إيريس.
    181 قمر.
    566,000 كويكب.
    3,100 مذنب.

و من حيث الكتلة تمثل الشمس حوالي 99.8% من النظام الشمسي، و يمثل كوكب المشتري معظم الكتلة المتبقية.
كيف تتفاعل الأشياء الموجودة في النظام الشمسي ؟

تدور جميع الأجسام الموجودة في نظامنا الشمسي حول الشمس، أي أنها تتحرك و تدور حول الشمس في مسارات إهليجية ” مسارات بيضاوية”. و بالإضافة لذلك فإن مدارات هذه الأجسام تقع تقريباً في نفس المستوى و هذا يسمى المسار الشمسي.

الآلية التي تسبب دوران الأجسام هي واحدة من القوى الأساسية الموجودة في الطبيعة و هي الجاذبية. بينما الميل الطبيعي للأجيام الموجودة في النظام الشمسي تكون لسبب و هو الحفاظ على الإستمرارية في الحركة، فالشمس تمارس قوة ( جاذبية) على كل جسم و بالتالي ينحني المسار المستقيم و يصبح مسار منحني. و بالإضافة لذلك فإن الأجسام الاخرى في النظام الشمسي هائلة بما يكفي لممارسة قوى الجاذبية و التي تكون كافية لتغيير مدار الأجسام الصغيرة. فمثلاً جاذبية الأرض تكون قوية بما يكفي للحفاظ على دوران القمر في مدار حول الأرض.


حجم النظام الشمسي

بالرغم من أن الإعتقاد الشائع لدى معظم الناس هو أن حافة النظام الشمسي هي جزء من مدار بلوتو، إلا أن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

فعلى مدار القرن العشرين، لم يكن العلماء العلماء يعتقدون أن حجم النظام الشمسي يمتد إلى ما يقرب من  سنتين ضوئيتين فقط – أي ما يعادل 125 ألف ضعف المسافة من الشمس إلى الأرض – و لكن هناك أيضاً العديد من الأجسام الموجودة خلف نبتون.

و يعتقد العلماء الآن أن هناك منطقتين رئيسيتين وراء بلوتو، الأولى هي حزام كويبر و هي منطقة من الكويكبات تشبه حزام الكويكبات بين المريخ و المشتري. و سحابة أورت، و خي منطقة كروية تحتوي على العديد من المذنبات.
كيف يتكون النظام الشمسي ؟

بالرغم من وجود بعض الجدل حول كيفية تكون المجموعة الشمسية، إلا أن المعتقد التالي يبدو أفضل تفسير معروف للكيفية التي تكون بها النظام الشمسي وفقاً لآراء العلماء.

    منذ حوالي 4.6 بليون سنة أثرت قوة على سحابة من الغبار و الغازات. ( و لقد إفترض بعض العلماء أن هذه القوة كانت بسبب إنجار نجمي قريب).
    و نتيجة لهذا الإضطراب و الطاقة التي دخلت على السحابة، بدأت السحابة في التحرك.
    و بمجرد أن بدأت الحركة بدأت السحابة بالإنهيار على نفسها بسبب جاذبيتها.
    و أثناء عملية الإنهيار هذه بدأت السحابة تدور و تسخن.
    و مع إستمرار السحابة في الإنهيار، إستمرت درجة حرارة السحابة في الإرتفاع و أصبح دورانها أسرع بكثير. و نتيجة لذلك بدأت السحابة في أن تتسطح و تأخذ شكل قرص و كانت معظم كتلتها تقع في مركزها.


    و في مرحلة ما أصبح الضغط و درجة الحرارة كبيران جداً في مركز السحابة حيث بدأ الإندماج النووي. و عندها بدأ مولد الشمس.
    و بعد ولادة الشمس، بدأت الغازات و الغبار في الذهاب بعيداً عن مركز القرص لتبرد و تتكثف إلى جسيمات صغيرة.

    و مع تكون المزيد و المزيد من الجسيمات، بدأت الجسيمات في التصادم بعضها ببعض و الإلتصاق معاً، مما أدى لتكون الجزيئات الكبيرة مثل الجلمود و الصخور.
    مثلما تصطدم الجزيئات الصغيرة معاً، فإن جسيمات جلمود الصخور تصطدم و تتحد معاً، و تعرف هذه الأجسام الأكبر بإسم أشباه الكواكب.


    ثم في النهاية تتحد أشباه الكواكب معاً لتشكيل أجنة الكواكب. و بالرغم من ذلك فإن أجنة الكواكب على عكس الجسيمات الصغيرة و الصخور و أشباه الكواكب، كانت ضخمة بما يكفي لتمارس قوى جاذبية كبيرة على الأجسام المحيطة بها. و بالتالي بدلاً من الإصطدامات العشوائية بين الأجسام في الفضاء، فإن أجنة الكواكب بدأت في سحب الأجسام الموجودة في المنطقة المحيطة بها.


    و عندما يتم سحب كل المواد في المنطقة المحيطة بأجنة الكواكب، يولد الكوكب.
    جميع المواد الهامة الأخرى الموجودة في النظام الشمسي و التي لم تتجمع لتكون الشمس أو الكواكب تتكثف لتشكل الأقمار أو الكويكبات أو المذنبات.
    و مع مرور الوقت، إستقرت مدارات الكواكب و الأجسام الاخرى في النظام الشمسي الذي نعرفه اليوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال