وأكد القرار الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية، على "أهمية الحل السياسي الشامل" للأزمة الليبية، مع التشديد على رفض كافة التدخلات الأجنبية غير الشرعية "أيا كان نوعها ومصدرها، التي تسهم في تسهيل انتقال المقاتلين المتطرفين إلى ليبيا".

ويأتي هذا الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، والقرارات الصادرة عنه، في ظل التدخلات المستمرة من تركيا في الأزمة الليبية، التي وصلت إلى حد دعم الميليشيات التابعة لحكومة فايز السراج في طرابلس، بالأسلحة والمرتزقة الذين نقلتهم من تركيا إلى ليبيا، للمشاركة في معارك ضد الجيش الليبي، والسيطرة على ثروات البلد الغني بالنفط والغاز الطبيعي.

واعتبر مدير مركز الأمة للدراسات الاستراتيجية محمد الأسمر، أن الأمة العربية تحاول اتخاذ موقف يحمي الأمن القومي العربي.
وأضاف لـ"سكاي نيوز عربية": "ما تتخذه الدول الفاعلة على حدة، مثل ما قامت به مصر من إجراءات بشأن ليبيا، وتضامن القوى العربية معها، يؤكد على سعي العرب للحفاظ على الأمن القومي العربي".

رفض عربي للتدخلات الخارجية في ليبيا