أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال

تشهدها مصر حاليا.. هل تنقل العاصفة الترابية فيروس كورونا؟



مع أول أيام شهر رمضان الكريم، تشهد البلاد موجة من الطقس السيئ وحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، بدأت بنشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة تصل لحد العاصفة على بعض المناطق المتفرقة خصوصًا المناطق الصحراوية والطرق المكشوفة وتمتد للقاهرة، نظرا لتأثر البلاد بمنخفض جوي خماسيني يؤدي لارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، بحسب هيئة الأرصاد الجوية.
وحذرت وزارة البيئة من أن حالة جودة الهواء ستتأثر سلبًا، حيث إنه مع بداية اليوم يزداد نشاط الرياح، وتتحول إلى الجنوبية الغربية وتتقدم تدريجيا ناحية الشرق، لتكون مثيرة للأتربة والرمال المثارة على كافة الأنحاء تصل إلى حد العاصفة على بعض المناطق، ما يؤثر سلبًا على جودة الهواء.

علماء الأرصاد الجوية: العواصف يمكن أن تنشر الفيروسات والأمراض والأوبئة 

أثارت تلك العواصف والأتربة المخاوف لدى البعض من نقل الفيروسات، لاسيما كورونا المستجد "كوفيد 19" المتفشي في جميع أنحاء العالم حاليا، حيث إنه ينتقل بالرذاذ المتطاير من المريض، وهو ما سبق أن تناولته صحيفة "جارديان البريطانية"، التي أكدت أن العواصف الترابية يمكن أن تنشر الفيروسات والأمراض والأوبئة الفتاكة في جميع أنحاء العالم، حيث إن خبراء الأرصاد الجوية أثبتوا أن تلك العواصف تحمل جزيئات دقيقة من البكتيريا والفيروسات والجراثيم، فضلا عن التربة المفيدة والمواد المغذية، إلا أنه حتى الآن لم يثبت نقلها لـ"كوفيد 19".

ونقلت عن العلماء في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) في جنيف، قولهم إن العواصف الترابية مسؤولة عن انتشار التهاب السحايا في جميع أنحاء إفريقيا الوسطى، ومرض "حمى الوادي"، كما أن الغبار من ضمن أدوات نقل محتملة لفيروسات الأنفلونزا والسارس والربو، وهو مسؤول بشكل متزايد عن أمراض الجهاز التنفسي.

عضو الجمعية المصرية للمناعة: الأتربة لا تنقل كورونا.. ولكنها تفاقم أوضاع أصحاب الحساسية الصدرية

بينما أكد الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أنه لا توجد علاقة مباشرة بين العواصف وفيروس كورونا، حيث إن الأتربة لا تنقل "كوفيد 19" الذي ينتقل برذاذ السعال وليس الهواء، بينما استنشاق الهواء الملوث يضر الجهاز التنفسي بشكل عام.
وأضاف بدران، لـ"الوطن"، أن العواصف الترابية من المُمكن أن تنقل هواء ملوثا وبكتيريا وفيروسات، فهي تفاقم الحساسية الصدرية، حيث إن فيروسات الكورونا كلها تستهدف مرضى الحساسية والمضاعفات تزداد فيهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال