أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال








أبلِغ عَزيزاً في ثنايا الفؤادِ مَنزله

أني وأن كُنتُ لا ألقاهُ ألقاءُ

وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ

وإن تباعد عَن سُكناي سُكناهُ

يا ليته يعرفُ أني لستُ أذكرهُ

وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ

يامَن توهم أني لستُ أذكره

واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ

إن غابَ عني فالروح مَسكنهُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال