أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال


الخَلّ هو محلول مخفف من حمض الخليك ويمكن الحصول على الخل بتخمير ثمار معظم الفواكه مثل التمر أو العنب أو التفاحCH3COOH.

مستحضرات الخل

  • ثمار تفاح ناضجة.
  • أوعية زجاجية (مرطبانات) وزجاجات.
  • قطعة شاش ناعم مانعة لدخول ذبابة الخل.
  • قماش نظيف أو أطباق من القش.

طريقة التحضير

تنظف الثمار جيداً بالماء والصابون ثم تجفف جيداً تحت أشعة الشمس لمدة1-2يوم بعد فردها على أطباق من القش بعدها تقطع ثمار التفاح بواسطة سكين أو بالهرس توضع في وعاء زجاجي ولا يملأ تماماً لإتاحة إمكانية التحريك مع ملاحظة استبعاد الأجزاء المصابة بالعفن أو بقايا الحشرات ثم يغطى وعاء التخمير الزجاجي بصحن زجاجي لتقليل الفقد بالتبخر ثم يغطى بشاش مانع للحشرات جيد الإحكام يسمح بدخول الهواء ويوضع الوعاء في مكان دافئ ويحرك دورياً بملعقة خشبية مناسبة مع الانتباه إلى منع دخول ذبابة الخل إلى المرطبان أثناء التحريك (تترك الملعقة الخشبية في الوعاء الزجاجي) وتستمر عملية التخمير لحين النضج، الذي يعرف بتحول قطع ثمار التفاح إلى ما يشبه العجينة وصدور رائحة الخل المعروفة وقد تستمر هذه العملية شهراً أو أكثر حسب درجة الحرارة وحسب درجة هرس الثمار والتهوية (التحريك) حيث أن تخمر التحول إلى الخل تخمر هوائي محب للأوكسجين.بعد ذلك يصفى الخليط للحصول على المحلول الخلي وتعصر العجينة المتبقية باستخدام قطعة قماش نظيفة وجافة ثم يرقد المحلول في وعاء زجاجي جاف ونظيف ومحكم الإغلاق (كالون زجاجي) وبعد عدة أيام يؤخذ المحلول الصافي دون تعكيره بواسطة نبريج بلاستيكي بقطر مناسب ليوضع في زجاجات نظيفة وجافة تغلق بإحكام وتحفظ في مكان مناسب لحين الحاجة.

فوائد خل التفاح

  • علاج المغص والإقياء والإسهال.
  • علاج وجود الخلايا القيحية في البول وتخفيف السمنة وإزالة التعب.
  • في حال الصداع المزمن وارتفاع ضغط الدم وحالات الدوار.
  • ولآلام الحلق ومعالج افتقار الجسم للبوتاسيوم وتعقد العقد اللمفاوية أو انسدادها.
  • وفي تسكين آلام الحروق وتطهيرها وفي معالجة القوباء والثعلبة ودوالي الساق.

المعلومات الغذائية

يحتوي كل كوب من الخل (239غ) بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :
  • السعرات الحرارية: 50
  • الدهون: 0
  • الدهون المشبعة: 0
  • الكاربوهيدرات: 2.22
  • الألياف: 0
  • البروتينات: 0
  • الكولسترول: 0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال