أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال









كثير عزة شاعر عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي وعرف بعشقه عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية.

حياته

ولد في آخر خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي والده وهو صغير السن، وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية. وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة. عاش في تربان وفرش مللوالفريش في غرب المدينة المنورة، وذكر تلك المواقع في كثير من قصائده، ومنها:
ألم يحزنك يوم غدت حدوجلعزّه، قد أجدّ بها الخروج
تضاهي النقب حين ظهرن منه،وخلف متون ساقيها الخليج
رأيت جمالها تعلو الثنايا،كأنّ ذرى هوادجها البروج
وقد مرّت على تربان، يحديبها بالجزع من ملل وسيج

أن تسمع بالمعيدى خير من أن تراه

يقال ان الشاعر كُثير عزة دخل على عبد الملك بن مروان رحمه الله، وكان كُثير قصير القامة نحيل الجسم ، فقال عبد الملك بن مروان: أأنت كثير عزة قال: نعم؛ قال: أن تسمع بالمعيدى خير من أن تراه قال: يا أمير المؤمنين، كلّ عند محله رحب الفناء، شامخ البناء عالى السناء؛ ثم أنشأ يقول:
ترى الرجل النحيف فتزدريهوفي أثوابه أسد هصورُ
ويعجبكَ الطريرُ اذا تراهُويخلفُ ظنكَ الرجلُ الطريرُ
بغاث الطير أكثرها فراخًاوام الصقر مقلاة نزورُ
ضعاف الطير اطولها رقاباولم تطل البزاة ولا الصقور
لقد عَظُمَ البعير بغيرِ لبٍفلم يستغن بالعظم البعيرُ
ينوَّخ ثم يضرب بالهراوىفلا غِيَر لديه ولا نكيرُ
فما عظم الرجال لهم بفخرٍولكن فخرهم كرم وخيرُ
فإن أكُ في شراركم قليلًافإني في خياركم كثير
فقال عبد الملك بن مروان : لله دره، ما أفصح لسانه، وأطول عنانه! والله إني لأظنه كما وصف نفسه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال