أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال


                                    الخنساء 


الخنساء واسمها تماضر بنت عمرو السلمية (575م - 24 هـ / 645م)، صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل نجد أدركت الجاهليةوالإسلام وأسلمت، واشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية. لقبت بالخنساء بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها.


اللقب

لُقّبَتْ بالخنساء لقصر أنفها وارتفاع أرنبتيه. قال الحُصري في كتاب زهر الأدب: لقبت بالخنساء كناية عن الظبية وكذلك الذلفاء والذلف قصر في الأنف ويريدون به أيضًا أنه من صفات الظباء
الخنساء في رثاء أخيها صخر:

أعـــــيــــنيّ جُـــــودا ولا تــــــجـــــمُــدا. . . ألا تــبـــكـــيــــان لصــــخـــر النـــــــــدى
ألا تـــبكـــيـــــــان الجـريء الجــمــيـــل. . . ألا تــبــكــيــان الــفــتــى الــسيـــــــــدا
رفـــيـــــع العــــــــماد طـــويل النـــــجاد. . . ســـــــاد عـــشــــيـــــــــرتــــه أمـــــــردا
إذا الـــقــــــوم مـــــــدوا بـــأيــد يــــهــم. . . إلــى المجــــد مـــد إلـــــيـــــــــــه يــــــدا
إذا الــــــقـــــــوم مــــدوا بــأيــديـــهــــم. . . إلــــــــى المــــجـــــد مـــــدّ إلـيـــه يــــــدا
يـــــحمــــــله القـــــــــــوم ما عـــــالهم. . . وإن كــــــــان أصغــــــــــــر هـــم مولــدا
وإن ذ كــــر المــــجـــــد ألــــفــيــتـــــــه. . . تـــــــأزّر بـــــــــالــــمــجـــد ثـــم ارتــدى

ألا يـــــا صــخـــــر إن أبــكـــيــت عينــي. . . فـــقـــد أضــحــكــتــني زمنــا طــويــــــلا
دفــعــت بــك الخــطوب وأنــــت حــــــيٌ. . . فــــمــن ذا يد فــــع الخــــطـــب الجـــليلا
إذا قــــبــــح البـــــكاء عـــلى قــــتــيـــل. . . رأيــــــت بـــــكاء ك الحـــــسن الجميـــلا

يــــــذكرني طـــلوع الــشمــس صـــخـرا. . . وأذ كــره لــكــل غـــــروب شــــمــــــــس
فــــلولا كــــثــــرة الــبــاكــيــن حــــولي. . . عــــــلى إخـــــوانهم لــقــتــلــت نــفْـسي
ولــكــن لا أزال أرى عــــــــجــــــــــولا. . . ونــــــــائحة تــنــوح لــيــوم نــــــحْـــسِ
هــــمـــا كــــلــــتاهـــما تـــبــكي أخــاها. . . عــــــشــيــة رزئـــــه أو غــــب أمــــــس
ومـــــا يــبــكــيــن مــثــل أخي ولــكــن. . . أســــلي الــنــفـــس عــــنــه بـــالـتأسـي
فــقـــد ودعــــــت يـــوم فــراق صخـــر. . . أبــــي حســــان لــــذاتـــــــي وأنســـــــي
فـــــيا لهْـــــفي عـــــليه ولهـــف أمـّـــي. . . أيـــُصْبــــحُ فــــي الضــريح وفيه يُـمسي

قـــــذىً بعــــينيــــــك أم بالعـيــن عـُوّارُ. . . أم أقــفــرتْ إذ خــــــلتْ من أهلها الدار
كـــأن عـــيـني لذكــــــــراه إذا خــــطرت. . . فــــيـــضٌ يـــسيل على الخدّين مـدرار
تــبـكي خـُـناسٌ عـلى صخر وحق ّ لهــــا. . . إذ رابــــها الــــدهر إن الــدهر ضـــرّار
لا بــــد مــــن ميــتــة في صرفها عـــبـر. . . والدهــــر فــي صرفه حـــــول وأطوار
يـــا صخـــر ورّاد مـــاء قــــد تـــــوارده. . . أهــــل الموارد مـــا في ورده عــــــار
وإنّ صخـــــــرا لحامينا وســـيـــــــــــدنا. . . وإن صخــــرا إذا نـــشـــتــــــو لــنحّار
وإنّ صخـــــرا لتـــــأتم الهــــداة بـــــــه. . . كـــــأنه عـــــلــــــم في رأســـه نــــــار
لــــــم تــــلفه جـارةٌ يمشي بطاحتهــــــا. . . لريــبــــة حــيـــن يخلي بـيته الـجــــار
مــثــل الردينيّ لم تـنـفـد شـبـيــــبــتــــه. . . كــأنـــه تحت طــي البــرد أســـــــــوارُ
طـــلق الــيـديـــن بفعل الخير معتمــــــدٌ. . . ضخــــــم الدسيعة بالخيـرات أمّـــــــار
حـــمال ألــــويةٍ ، هبـــّاط أود يــــــــــــةٍ. . . شهـّــــادُ أنـديةٍ ، للجيش جــــــــــــرّار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال