أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال







أبَى غَرْبُ هَذا الدّمْعِ إلاّ تَسَرُّعَاوَمَكْنُونُ هَذا الحُبّ إلاّ تَضَوُّعَا
وكُنْتُ أرَى أني مَعَ الحَزْمِ وَاحِدٌإذا شئتُ لي مَمضًى وَإن شِئتُ مَرْجِعَا
فَلَمّا استَمَرّ الحُبّ في غُلَوَائِهِ،رَعَيتُ مَعَ المِضْيَاعَة ِ الحُبَّ ما رَعى
فَحُزْنيَ حُزْنُ الهَائِمِينَ مُبَرِّحاًو سريَ سرُّ العاشقينَ مضيعا
خَلِيلَيّ، لِمْ لا تَبكِياني صَبَابَة ًأأبْدَلْتُمَا بالأجرَعِ الفَرْدِ أجرَعَا؟
عليَّ ، لمنْ ضنتْ عليَّ جفونهُغَوَارِبُ دَمْعٍ يَشمَلُ الحيَ أجمَعَا
وَهَبْتُ شَبَابي، وَالشّبَابُ مَضَنَّة ٌلأبلجَ منْ أبناءِ عمي ، أروعا‍!
أبيتُ ، معنى ، منْ مخافة ِ عتبهِ و أصبحُ ، محزوناً ، وأمسي ، مروعا‍
فَلَمّا مَضَى عَصْرُ الشّبِيبَة ِ كُلّهُ،وَفَارَقَني شَرْخُ الشّبَابِ، مُوَدِّعَا
تَطَلّبْتُ بَينَ الهَجرِ وَالعَتْبِ فُرْجَة ً،فحاولتُ أمراً ، لا يرامُ ، ممنعا
وَصِرْتُ إذا مَا رُمْتُ في الخَيرِ لَذّة ًتَتَبّعتُهَا بَينَ الهُمُومِ، تَتَبُّعَا
وَهَا أنَا قد حَلَّى الزّمَانُ مَفَارِقيو توجني بالشيبِ تاجاً مرصعا
فلوْ أنني مكنتُ مما أريدهُمنَ العيشِ ، يوماً ، لمْ يجدْ فيَّ موضعا ‍
أما ليلة ٌ تمضي ولا بعضُ ليلة ٍ أسُرّ بهَا هذا الفُؤادَ المُفَجَّعَا؟
أمَا صَاحِبٌ فَرْدٌ يَدُومُ وَفَاؤهُفيُصْفي لمن أصْفى وَيَرْعى لمنْ رَعى 
أفي كُلّ دارٍ لي صَدِيقٌ أوَدُّهُ،إذَا مَا تَفَرّقْنَا حِفِظْتُ وَضَيّعَا
أقمتُ بأرضٍِ الرومِ ، عامينِ ، لا أرىمنَ الناسِ محزوناً ولا متصنعا
إذا خِفتُ مِنْ أخوَاليَ الرّومِ خُطّة ًتخوفتُ منْ أعمامي العربِ أربعا
و إن أوجعتني منْ أعاديَّ شيمة ٌلَقِيتُ مِنَ الأحبَابِ أدْهَى وَأوْجعَا
ولوْ قدْ رجوتُ اللهَ لا شيءَ غيرهُرَجَعْتُ إلى أعْلى وَأمّلْتُ أوْسَعَا
لَقد قَنِعُوا بَعدي من القَطرِ بالنّدى و منْ لمْ يجدْ إلاَّ القنوعَ تقنعا
و ما مرَّ إنسانٌ فأخلفَ مثلهُ ولكنْ يزجي الناسُ أمراً موقعا
تنكرَّ "سيف الدين" لما عتبتهُ وَعَرّضَ بي، تحتَ الكلامِ، وَقَرّعَا
فَقُولا لَهُ: مِنْ أصْدَقِ الوُدّ أنّنيجعلتكَ مما رابني ، الدهرَ مفزعا
و لوْ أنني أكننتهُ في جوانحيلأوْرَقَ مَا بَينَ الضّلُوعِ وَفَرّعَا
فلاَ تغترر بالناسِ، ما كلُّ منْ ترىأخُوكَ إذا أوْضَعتَ في الأمرِ أوْضَعَا
وَلا تَتَقَلّدْ مَا يَرُوعُكَ حَلْيُهُتقلدْ ، إذا حاربتَ ، ما كانَ أقطعا‍
وَلا تَقْبَلَنّ القَوْلَ من كلّ قائِلٍسأرضيكَ مرأى لستُ أرضيكَ مسمعا
و للهِ صنعُ قدْ كفاني التصنعا
أراني طريقَ المكرماتِ ، كما أرى عَلِيٌّ وَأسْمَاني على كُلّ مَنْ سعَى
فإنَّ يكُ بطءٌ مرة ً فلطالماتَعَجّلَ، نحْوِي، بالجَميلِ وَأسْرَعَا
و إنْ يحفُ في بعضِ الأمورِ فاننيلأشكرهُ النعمى التي كانَ أودعا
و إنْ يستجدَّ الناسَ بعدي فلمْ يزلْبذاكَ البديلِ ، المستجدِّ ، ممتعا ‍

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال