أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال







جاءتْ تودعني والدمعُ يغلبهايوْمَ الرّحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
وأقبلتْ وهي في خوفٍ وفي دهشٍمثلَ الغزالِ منَ الأشراكِ ينفلتُ
فلم تطقْ خيفة َ الواشي تودعنيويحَ الوشاة ِ لقد قالوا وقد شمتوا
وَقَفْتُ أبكي وراحتْ وَهيَ باكيَة ٌتَسيرُ عني قَليلاً ثمّ تَلتَفِتُ
فيا فُؤاديَ كم وَجدٍ وَكم حُرَقٍويا زمانيَ ذا جورٌ وذا عنتُ





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال