أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال








سقتنا المعالي من سلافتها صرفاًوغنت لنا الدنيا تهنئنا عزفا
وزفت لنا الدستور أحرار جيشنافأهلا بما زفت وشكراً لمن زفا
فأصبح هذا الشعب للسف شاكراًوقد كان قبل اليوم لا يشكر السيفا
ورحنا نشاوى العز يهتف بعضناببعض هتافاً يُصعق الظلم والحيفا
ولاحت لنا حُرِّية ُ العيش عندماأماطت لنا الأحرار عن وجهها السجفا
أتت عاطلاً لا يعرف الحلي جيدهاولا كحلت عيناً ولا خضبت كفا
جاءت بمطبوع من الحسن قد قضىعلى الشعر أن لا يستطيع له وصفا
فلما نرض غير العلم تاجاً لرأسهاولا غير شنف العدل في أذنها شنفا
ولم نكسها إلا من العرف حلاوهل يكتسي الديباج من يكتسي العرف
نشرنا لها منا لفيف اشتياقناونحن لأناس نحسن النشر واللفا
ويحتاج للتفكير من موَّه الحلفاوقمنا على الأقدام صفاً لها صفا
عقدنا لها عقد الولاء تعشقاًفكنا لها إلفاً وكانت لنها إلفا
رفعنا لواء النصر يهفو أمامهاورحنا على صرف الزمان لها حلفا
فلما تر غير الرفق فينا سجياًوإن كان بعض القوم أبدى لها عنفا
تحمل أعباء الصدارة كاملفناء به ما لم يخف وما خفا
طوى كشحه منها على غير لطفهاوأظهر من وجه الخِداع بها اللطفا
نحا أن يتم الدست فيها لحزبهعلينا وضن الأمر فيما نحا يخفى
وقد فاته أنا أول المعيةبها نخطف الأسرار من قلبه خطفا
وأنا نرى من قد تأبط شرهبعين تقدُّ الإبط أو تخلع الكتفا
لنا فطنة نرمي الزمان بنورهافيبدو حجاب الغيب منه وقد شفا
رماناً بشزر اللحظ نزور طرفهفصحنا به أن غض يا كامل الطرفا
فما نحن بعد اليوم مهما تنوعتعناصرنا من أمه تحمل الخسفا
مددنا إلى كف الإخاء أكفنانصافحه شوقاً فمدّ لنا الكفا
فطاب لنا منه العناق وضمناإليه فقبلناه من عينه ألفا
أذلاً وهذا العز صرح سابغاًعلينا إذن فالعز أن ندرك الحتفا
إذا نحن قمنا محنقين رأيتناندك جبال الظلم ننسفها نسفا
ونحن إذا ما الحرب أفنت جيادناقتالاً ركبنا الموت في حربنا طرفا
تربع في صدر الوزارة كاملفخط من النقصان في وجهها حرفا
وأنحى عليها بالجفاء مشتتاًنجاحاً بركنيها الركينين ملتفا
لقد أغضب الدستور فعلاً ونيهومن أعلنوا الدستور والشعب والصحف
فأعياه إيضاح الحقيقة فاستعفى
ولم يطلب الإمهال إلا لأنهرأى عذره إن لم يطل سبكه زيفا
كذالك من صاغ الكلام ملفقاتمهل حيناً يكثر الخط والحذفا
ومن قال حقاً قاله عن بديهةويحتاج للتفكير مكن موه الخلف
فيا أيها "الصدر" الجديد أتعظ بهفإياك أن تطغى وأن تثنى العطفا
ويا مجلس النواب سِر غير عاثرإلى المجد لا تلقى كلالاً ولا ضعفا
ودع عنك مذموم التجافي فإنمالغير التجافي اختارك الشعب
ألم ترَ أرجاء البلاد مَحولةمن العلم فاستمطر لها الديمَ الوُطفا
بلاد جفاها الأمن فهي مريضةفحقق لها من طب رأيك أن تشفي
فإن لأهليها عليك لذمة ًومثلك من راعى الذمام ومن
وما أنت إلا أمة َ قد تقدمتأماماً وقد خلت تقهقرها خلفا
ولا تنس مغبر العراق وأهلهفإن البلاءَ الجم من حوله احتفَّا
فدجله أمست كالدُّ جيل شحيحةفلا أنبتت زرعا ولا أشبعت ظلفا
وإن "الفرات" العذب أمسى مرنقاًبه الماء يجفو أو به الماء قد جفا
سل "الحلة " الفيحاء عنه فإنهاحكت شهداء الطفّ إذ نزلوا الطفا
فيا ويلَ قوم في العراق قد انطوَوْاعلى الذل إذ أمست قلوبهمُ غُلُفا
ولم يذكروا مجداً لهم كان ضارباًرواقاً على هام كواكب قد أوفى
وكانوا به شُم العرانين فاغتدَوايقاسون أهوالا به تجدع الأنفا
يرجون من أهل القبور رجاءهمومن يحمل الدبوس أو يضرب الدُّفا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال