أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال








النقش هو وضع تصميم على سطح صلب ومسطح عادة، من خلال القيام بالحفر أو النحت عليه.قد تكون النتيجة هي قطعة ديكور بحد ذاتها، كما هو الحال عندما يتم نقش الفضة والذهب والفولاذ والزجاج، أو يمكن أن يتوفر لوح طباعةالنقش الغائر مصنوع من النحاس أو معدن آخر، لطباعة الصور على الورق والمطبوعات والرسوم التوضيحية، وهذه الصور تدعى أيضاً بالنقوش.
كان النقش وسيلة هامة من الناحية التاريخية لأنه يستطيع أن ينتج الصور على الورق وبطريقة فنية أيضاً، مثل صناعة الطبعات الفنية، وكذلك للنسخ التجاري والرسوم التوضيحية للكتب والمجلات. تم استبدال عملية النقش بالتصوير الفوتوغرافي في مختلف التطبيقات التجارية، ويرجع ذلك جزئياً إلى صعوبة تعلم هذه التقنية، حيث تم استبدالها بشكل كبيربالتنميش وغيرها من التقنيات.
نقش تيماء الهيروغليفي عثر على هذا النقش في عام 2010 وأثار وجوده بالقرب من تيماء تساؤلاً كبيراً عن السياق الحضاري الذي يمكن أن يفسر به وجود مثل هذا الخرطوش في عمق الشمال الغربي للجزيرة العربية. ولمعرفة ذلك أجرى علماء الآثار السعوديون بحثاً ميدانياً ومكتبياً توصلوا من خلاله إلى وجود طريق تجاري مباشر يربط وادي النيل بتيماء، كان مستخدماً في عهد الفرعون رمسيس الثالث في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وتسير عليه القوافل المصرية للتزود من تيماء بالبضائع الثمينة التي اشتهرت بها أرض مدين مثل البخوروالنحاس والذهب والفضة.
و يعد هذا النقش أول نقش هيروغليفي يعثر عليه حتى الآن في الجزيرة العربية على صخرة ثابتة ويحمل توقيع ملكي – خرطوش - لأحد ملوك مصر الفراعنة وهو رمسيس الثالث الذي حكم مصر بين سنوات 1192- 1160 قبل الميلاد. ,وتعد تيماء إحدى المدن المهمة فيمملكة مدين، وسوقاً رئيسة للسلع الثمينة يتزود منها تجار وادي النيل ووادي الرافدين وبلاد الشام وهي تعد اليوم أحد أكبر المواقع الأثرية فيالمملكة العربية السعودية والجزيرة العربية، حيث تبلغ أطوال ما تبقى من الأسوار الأثرية التي تحيط بها في الوقت الراهن 13 كيلومتراً.و يؤكد هذا النقش وجود مبادلات تجارية مباشرة بين مصر والجزيرة العربية في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وأن القوافل المصرية كانت تفد إلى تيماء قبل 3200 سنة للتزود بالبضائع النفيسة مثل الذهب والفضة والنحاس والبخور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال