أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال








الملكة في مصر القديمة هي زوجة الملك، وعلى الرغم من كون الحكم في مصر القديمة كان ينتقل بين الذكور بشكل أساسي، من الأب إلى الابن الأكبر في غالب الأحيان، إلا أنه إن لم يكن للملك ابن شرعي وله ابنة شرعية فلها الحق في اعتلاء العرش كملكة؛ ولو تزوجت من أحد يكون هو الأحق بالحكم منها بادئاً أسرة جديدة، ومن هنا أصبح للملكات دور هام في توريث العرش لكن كان للملكات دور مهم يقمن به في الحياة العامة والحياة الخاصة للملك على حد سواء، وقد ازدادت قوة نساء البلاط الملكي بشكل ملحوظ في عهد الدولة الحديثة على وجه الخصوص حتى وصلت امرأة لمنصب الملكة الحاكمة نفسه وهي حتشبسوت التي تولت الحكم بعد وفاة أخيها وزوجها الملك تحتمس الثاني، وإن لم تكن الأولى التي تصل لهذه المكانة في مصر ولكنها كانت الأكبر في التأثير من الملكات السابقات عليها. في عهدي الدولتين القديمة والوسطى يمكن تلخيص مهام الملكة أو زوجة الملك في النقاط التالية:
  • إنجاب العديد من الأطفال للملك، حيث كانت ولاية العهد والخلافة تكون أكثر سلاسة إذا كان هناك ابن معترف به بوضوح كابن شرعي للملك كحاكم جديد، ففي عصر كهذا كانت أطوال أعمار الأفراد قصيرة، وهذا استدعى للملك إنجاب أكبر كم من الأطفال لخلافته وخلافة بعضهم البعض عند موت أحدهم.
  • ضمان حسن سير العمل بالقصر الملكي، والإشراف على كل صغيرة وكبيرة فيه.
  • وعند الحاجة لذلك، شغل منصب الوصية على العرش، إذا لم يبلغ الملك ابنها عمراً مناسباً للحكم بنفسه منفرداً.
  • توفير الدعم والمشورة للزوج بشكل سري.
  • إكمال صورة الملك أمام العامة
و قد حملت الملكات ألقاباً عديدة مدنية ودينية تدل على رفعة مكانتهن مثل:
  1. الزوجة الملكية العظمى.
  2. عظيمة الثناء.
  3. سيدة العطاء.
  4. المتحدة مع جمال التاج الأبيض.
  5. حلوة الحب.
  6. من ترى حور وست.
  7. سيدة كل النساء.
  8. من تقول الشيء فيُفعل لأجلها.
  9. ربة الأرضين.
  10. الأميرة الوراثية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال