أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال







كان عصر الفايكنج فترة في تاريخ أوروبا، وخاصة أوروبا الشمالية والتاريخ الإسكندنافي، تمتد من أواخر القرن الثامن حتى القرن الحادي عشر. وقد استكشف الفايكنج النرويجيون أوروبا بمحيطاتها وبحارها أثناء التجارة والحرب. كما وصل الفايكنج إلى آيسلندا وجرينلاند ونيوفاوندلاند والأناضول.بالإضافة إلى ذلك، هناك دليل على تأييد أسطورة فينلاند التي وصلها الفايكنج من الغرب الأقصى إلى قارة أمريكا الشمالية.

الاعتبارات التاريخية

بدأ عصر الفايكنج بشكل كبير في إنجلترا في 8 من يونيو عام 793 عندما دمر الفايكنج دير على جزيرة ليندسفارن، التي كانت مركزًا شهيرًا للتعلم في جميع أنحاء القارة. وقتل الفايكنج الرهبان في الدير، وألقوا بهم في البحر كي يغرقوا أو حملوهم على أنهم عبيد مع الكنوز التي حصلوا عليها من الكنيسة. وتم سحب ثلاث سفن من سفن الفايكنج إلى خليج بورتلاند قبل ست سنوات، ولكن قد تكون هذه الغزوة بعثة تجارية ذهبت بالخطأ بدلاً من أن تكون غارة قرصانية. ولكن الوضع على جزيرة ليندسفارن كان مختلفًا. فقد صدم الدمار الذي أحدثه الفايكنج على جزيرة نورثمبريا المقدسة المحاكم الملكية في أوروبا وأنذرها. وحسبما أعلن باحث جامعة نورثمبريا ألكوين من يورك، "لم تشاهَد من قبل مثل هذه الفظائع" . وقد ألقى الهجوم على ليندسفارن، أكثر من أي حدث آخر، بظلاله على فهم الفايكنج خلال الاثني عشر قرنًا التالية. ولم يبدأ العلماء من خارج الدول الإسكندنافية في إعادة تقييم إنجازات الفايكنج حتى تسعينيات القرن التاسع عشر (1890)، معترفين بفنهم ومهاراتهم التقنية ومهاراتهم في الإبحار.
كان يُصور الفايكنج، حتى عهد الملكة فيكتوريا في مملكة بريطانيا العظمى وإيرلندا المتحدة، على أنهم عنفاء ومتعطشون للدماء. فقد صورتهم دائمًا سجلات إنجلترا في القرون الوسطى على أنهم "ذئاب مفترسون بين الخراف".
ظهرت أول التحديات للصور العديدة المضادة للفايكنج في القرن السابع عشر. وبدأت الأعمال العلمية الرائعة عن عصر الفايكنج تصل إلى جمهور القراء الصغير في بريطانيا. وبدأ علماء الآثار في كشف النقاب عن عصر الفايكنج السابق في بريطانيا. بدأ المولعون باللغة في العمل على تحديد أصول عصر الفايكنج لإيجاد عبارات وأمثال ريفية. وعملت القواميس الجديدة للغة الإسكندنافية القديمة على تمكين الفيكتوريين من التنازع على القصص الملحمية الآيسلندية الأولى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال