أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال









أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ بكُرْهٍ مِنْكِ، مَا لَقِيَ الأسِيرُ
أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ تَحَيّرَ، لا يُقِيم وَلا يَسِير
أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ إلى منْ بالفدا يأتي البشيرُ
أيا أمَّ الأسيرِ ، لمن تربىوقدْ متِّ ، الذوائبُ والشعورُ 
إذا ابنكِ سارَ في برٍ وبحرٍ فمنْ يدعو لهُ ، أو يستجيرُ 
حرامٌ أن يبيتَ قريرَ عينٍ ولؤمٌ أنْ يلمَّ بهِ السرورُ 
وَقَد ذُقتِ الرَزايا وَالمَناياوَلا وَلَدٌ لَدَيكِ وَلا عَشيرُ
وغابَ حبيبُ قلبكِ عنْ مكانٍ مَلائِكَة ُ السّمَاءِ بِهِ حُضور
لِيَبْكِكِ كُلُّ يَوْمٍ صُمتِ فيهِمُصَابِرَة ً وَقَد حَميَ الهَجِير
لِيَبْكِكِ كُلّ لَيلٍ قُمْتِ فيهِإلى أنْ يبتدي الفجرُ المنيرُ
لِيَبْكِكِ كُلّ مُضْطَهَدٍ مَخُوفٍأجرتيهِ ، وقدْ عزّ المجيرُ 
لِيَبْكِكِ كُلّ مِسكِينٍ فَقِيرٍأغَثْتِيهِ، وَمَا في العَظْمِ زِير
أيا أماهُ ، كمْ همٍّ طويلٍمضى بكِ لمْ يكنْ منهُ نصيرُ 
أيا أماهُ ، كمْ سرٍّمصونٍبقلْبِكِ، مَاتَ لَيسَ لَه ظُهُور
أيا أماهُ ، كمْ بشرى بقربيأتَتْكِ، وَدُونَها الأجَلِ القَصِير
إلى منْ أشتكي ؟ ولمنْ أناجي إذا ضاقتْ بما فيها الصدورُ 
بِأيّ دُعَاءِ دَاعِيَة ٍ أُوَقّى بأيِّ ضياءِ وجهٍ أستنيرُ 
بِمَن يُستَدفَعُ القَدرَ المُوَفّىبِمَن يُستَفتَحُ الأَمرُ العَسيرُ
نُسلَّى عنكَ : أنا عنْ قليلٍ إلى ما صرتِ في الأخرى ، نصيرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال