أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال








الخلفاء الراشدون هو مصطلح يشير إلى الخلفاء المسلمين الأوائل الذين تعاقبوا على إمارة المسلمين بعد وفاة رسول الإسلام محمد بن عبد الله بما عُرف بالخلافة الراشدة، وتتمايز عن خلفاء الدولة الأموية، وتتفق الآراء على أن تلك الفترة هي 30 عاما (11 هـ-41 هـ)، وإشتمالها على خلافة كل من أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، كانت المدينة المنورة عاصمتهم إلى إتخاذعلي بن أبي طالب الكوفة عاصمة له. توسعت في عهودهم سيطرة الإسلام إلى خارج حدود شبه الجزيرة العربية

أبو بكر الصديق

هو وزير نبي الإسلام محمد، ورفيقه عند هجرته إلى المدينة المنورة، ووالد زوجة الرسول عائشة بنت أبي بكر يَعدُّه أهل السنة والجماعةخيرَ الناس بعد الأنبياء والرسل، وأكثرَ الصحابة إيماناً وزهداً، وأحبَّ الناس إلى النبي بعد زوجته عائشة، عادة ما يُلحَق اسمُ أبي بكر بلقب "الصّدّيق"، وهو لقب لقبه إياه النبي محمد لكثرة تصديقه إياه ، وهو أول الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة وفي أثناء مرض الرسول محمد أمره أن يصلي بالمسلمين.

عمر بن الخطاب

هو أحد العشرة المبشرين بالجنة وثاني الخلفاء الراشدين تولي الخلافة بعهد من أبي بكر وبمبايعة الصحابة ، اتسم عهده بإتساع رقعةالدولة الإسلامية، ففتحت مصر والشام وفارس وأرمينية ،يتميز عهده بعصر الفتوحات وأحد العصور الذهبية للدولة الإسلامية وقد أسسديوان المظالم، استشهد عمر سنة 644م في صلاة الفجر مطعونًا بخنجر مسموم على يد أبي لؤلؤة المجوسي.

عثمان بن عفان

ثالث الخلفاء الراشدين، ولي عثمان الحكم بعد عمر بن الخطاب وعمره 68 عامًا، في عهده سقطت الدولة الساسانية وفتح المسلمونقبرص، وأمر بإنشاء أول أسطول إسلامي للحد من سيطرة البيزنطيين على مياه البحر المتوسط. استشهد قتلاً في الفتنة الكبرى وهو جالس في منزله يقرأ القرآن ، ومن أهم أعماله ما يعرف "مصحف عثمان"، وهي نسخ موحدة للقرآن أرسلها إلى مختلف البلاد الإسلامية وأمر بإعدام ما خالفها.

علي بن أبي طالب


ابن عم النبي محمد ورابع الخلفاء الراشدين ، بايعه المسلمون بعد مقتل عثمان بن عفان، قام فور توليه الخلافة بعزل ولاة الدولة السابقين وتعيين ولاة آخرين، وتخللت فترة حكمه الفتن والمعارك التي أثرت كثيرًا في مستقبل تاريخ العالم الإسلامي كمعركة الجمل التي وقعت بسبب خروج طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ومعهما عائشة بنت أبي بكر للمطالبة بالقصاص من قتلة عثمان ، ومعركة صفين ضدمعاوية بن أبي سفيان الذي طالب كذلك بدم عثمان، ثم استشهِد علي على يد عبد الرحمن بن ملجم الخارجي وبويع ولده الأكبر الحسن بعد موته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال