أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال










تاريخ العالم اصطلاحا هو تاريخ الإنسان منذ بداية ظهوره كإنسان عاقل Homo sapiens إلى وقتنا الراهن. يتميز الببع في التاريخ الإنساني بتراكم الاكتشافات والابتكارات والاختراعات، إضافة للقفزة الكمومية وتغير البارادايم paradigm shift والثورات - التي شكلت الحقبات البشرية من تطورات مادية وروحية
التاريخ الإنساني مخالفا لما قبل التاريخ بدأ باختراع الكتابة، بغض النظر عن الموقع الجغرافي. الكتابة هي التي هيأت وخلقت البنية التحتية لتراكم المعارف والذكريات وبالتالي انتشار العلم والمعرفة. الكتابة بدورها أصبحت ضرورة في ضوء الثورة الزراعية التي انتجت الحضارة أي الاستفرار الدائم للجماعات البشرية التي طورت لاحقا أشكالا متنوعة من التجارة والتبادل السلعي.

تاريخ العالم قصة درامية بدأت قبل حوالي 5500 عام عندما تم اختراع الكتابة. وهي قصة تحاول تتبع التطور البشري منذ الحضارات الأولى وحتى عصر الفضاء. العالم، تاريخ. تاريخ العالم محاولة لتتبع التطور البشري. رغم أن البشر عاشوا على هذه اليابسة منذ حوالي مليوني سنة تقريبًا كما يقول بعض العلماء، إلا أن تاريخ العالم لم يبدأ إلا منذ حوالي 5500 (خمسة آلاف وخمسمائة عام) مع اختراع الكتابة. والكتابة منذ بدايتها نحو عام 3500 ق.م هي الوسيلة الوحيدة لمعرفة ما كتبه البشر عن أنفسهم وحياتهم وحضاراتهم. لذلك يُسمِّي علماء الآثار الفترة السابقة على الكتابة عصور ما قبل التاريخ.


المراكز الحضارية القديمة
قيام الحضارات الأولى بحلول عام 3500 ق.م، بدأ التحضر أولاً في جنوب غربي آسيا، ثم في مناطق أخرى من إفريقيا وجنوب وشرق آسيا، وقد قامت كل تلك الحضارات على ضفاف الأنهار وفي أوديتها وحيثما توفر الماء والأرض الخصبة ومن ثمَّ سهولة زراعة أراضيها. ومن هذه الوديان: 1- وادي الرافدين، 2- وادي النيل، 3- بلاد الشام. 4- بلاد النوبة ، 5- وادي السند، 6- وادي نهر هوانج هي. 7- الجزيرة العربية، 8- أكسوم.
أما باقي أنحاء العالم في آسيا وإفريقيا وأوروبا فقد كانت تعيش حياتها القديمة من 3500 ق.م. إلى 1200 ق.م وادي الرافدين (دجلة والفرات). يعد وادي الرافدين واحدًا من أخصب بقاع العالم لوفرة الماء والطمي الذي تأتي به مياه نهرية من منابعها في المناطق الجبلية. لذا قامت فيه واحدة من أعرق الحضارات الإنسانية. فقد مورست الزراعة التي أدَّت إلى الاستقرار في القرى في جنوبي الوادي في منطقة عرفت باسم سومر، حيث مارس أهلها الزراعة والصيد، وبرعوا في بناء السدود، وقنوات المياه لري أراضيهم الزراعية وحمايتها، وكان إنجازهم الأكبر في تاريخ العالم هو اختراعهم لنوع من الكتابة في حوالي عام 3500 ق.م. بدأت كتابتهم تصويرية ثم تطورت إلى شكل غير تصويري يعرف بالمسماري (الأسفيني) لأن مكونات الرموز تشبه المسامير (الأسافين)، والأخيرة ترجمة للاسم الذي أعطاها إياه الكلاسيكيون وهو كيونيفورم (الكتابة المسمارية). ومعظم ما كتبه السومريون ومن جاء بعدهم في وادي الرافدين كان على ألواح (رُقم) طينية تطبع عليها الرموز طبعًا. وقد أشارت الألواح التي وجدت إلى مستوى عال من الثقافة.
وقد استعمل السومريون الطوب المحروق لبناء القصور الفخمة والمعابد الكبيرة، وكانت لهم دياناتهم الخاصة كما أنهم عرفوا نظام الحساب. وهو العد في وحدات ستينية (كل 60 تمثل وحدة). كانت البلاد في العهد السومري مدنًا، غير متحدة، وتتصارع فيما بينها. وكان من أشهر هذه المدن أور، ونّفر، وأريدو، وأمَّا، ولاغش. وكان وادي الرافدين عرضة لغزوات وهجرات متكررة من جيرانه شرقًا وغربًا وشمالاً، ساميين وغير ساميين. وكانت أهم الهجرات هي هجرات الساميين من بلاد الشام وهم الذين عُرفوا فيما بعد بالأكَّاديين منذ نحو 3000 ق.م. كما حدثت هجرة سامية في فترة لاحقة أثمرت ظهور آشور وبابل، التي كان من أشهر ملوكها حمورابي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال