أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال








ديان فوسي (بالإنجليزيةDian Fossey)، ديان فوسي (16 يناير، 193226 ديسمبر 1985) كانت أحد العلماءالمخُتصين في علم الحيوان، والمُقدمات، بالإضافة إلى كونها من المخُتصين في علم الإنسان والتي قامت بعمل دراسة مُستفيضة عن جماعات الغوريلا الجبلية على مدى 18 عاماً. فقد قامت بعمل دراسة عنهم يومياً في الغابات الجبلية برواندا، وتم تشجعيها في البداية للعمل هنالك عن طريق المخُتصة بعلم الإنسان (الإنثروبوجيا) لويس ليكي. وفي كتابها الذي نُشر عام 1983، (غوريلات في الضباب)، استطاعت خلاله أن تجمع بين دراستها العلمية للغوريلات في مركز أبحاث كاريسوكي مع قصةحياتها الشخصية. وتم تحويله إلى فيلم في عام 1988 يحمل الإسم نفسه. قُتلت فوسي في عام 1985; ومازالت القضية مفتوحة،لم تنتهي بعد. وأثناء وجودها على قيد الحياة، تم كِنيتُها كأحد المختصين بعلم الحيوانات المُتقدمة في العالم.وتمّ تلقيب فوسي، بِرفقة كلاً من جودال وبيريوتي جالديكاس بما يُسمى "التريماتس" وهي عبارة عن مجموعة مكونة من ثلاثة باحثين بارزين في مجال الرئيسات "أعلى رتب الحيوانات الثديية، قرود المُقدَّمات" (فوسي عن الغوريلا; جودبال عن الشمبانزي; وجالديكاس عن إنسان الغاب) حيث تمّ ارسالهم من قبل ليكي لدراسة القِردة العليا في بيئاتها الطبيعية
وُجدت فوسي مقتولة في مقصورتها الموجودة في طرف مخيم جبال فيرونجا في راوندا صباح 27 ديسمبر من عام 1985م.وقد وجدت جثتها ووجها موجه للسماء بالقرب من سريرين كانت تنام على أحدهما، وتبعد الجثة مترين (7 أقدام) تقريباً عن حفرة في جدار المقصورة حفرها قاتلها. وقد أفاد مساعدها واين ريتشارد ماغواير "عندما تأكّدت من علاماتها الحيوية، كان وجهها مجروح قطريًا بضربة بالمنجل" وكانت المقصورة مكسوة بالزجاج المتناثر والأثاث المقلوب بالإضافة لمسدس عيار9 وذخيرة بجانبها على الأرض ولم يعتقد المحققون أن الجريمة كانت بدافع السرقة حيث أن أغراض فوسي الثمينة لا تزال في المقصورة بما في ذلك جواز سفرها وأسلحتها بالإضافة إلى آلاف الدولارات الأمريكية والشيكات السياحية.
كان آخر ما كتبته في مذاكرتها اليومية:"عندما تدرك قيمة الحياة كاملة، سوف يقل اهتمامك للماضي وستركز أكثر للحفاظ على مستقبلك"، دفنت فوسي في كاريسوكفي مكان قامت وضعت لها المناصب التذكارية في نيويورك وواشنطن وكاليفورنيا.كان في وصية فوسي أن كل ممتلكاتها بما فيها عائدات فيلم "الغوريلا في الضباب" سيذهب إلى صندوق ديجيت الخيري لضمان تغطية حملات منع الصيد غير المشروع ولم تذكر فوسي عائلتها في الوصية كما كان متوقع والدتها هازيل فوسي برايس طعنت في صحة الوصية ونجحت في ذلك حيث أن محكمة العدل الدولية قامت برمي الوصية ومنحت الورث إلى والدتها بما فيها 4,9 مليون دولار من عائدات الكتب الحديثة والأفلام كما تشير الوثيقة إلى أن وصيتها مجرد مسودة وليست وصيتها على الاطلاق وقالت برايس أنها كانت تعمل على مشروع لحفظ أعمال ابنتهم تم عمله لصالح الغوريلا الجبلية في راوندا في شرق وسط أفريقيا جنوب أوغندا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال