أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال










الصيام في اللغة مطلق الإمساك عن الشيء، فإذا أمسك شخص عن الكلام، أو الطعام فلم يتكلم، ولم يأكل، فإنه يقال له في اللغة: صائم. ومؤنثه : صائمة.
وهو الإمتناع الإرادي عن بعض أو كل أنواع الطعام، الشراب، أو كليهما، لفترة من الزمن. عادةً ما يُعرّف الصيام الجاف أو الصيام المطلق بأنه الامتناع عن تناول جميع الأطعمة والسوائل لفترة محددة، عادةً 24 ساعة، أو عدة أيام. صيام الماء يشير إلى الامتناع عن تناول الطعام والشراب باستثناء الماء، ولكن قد يتم استهلاك القهوة السوداء والشاي. قد تكون أنواع الصيام الأخرى مقيدة جزئيًا، تُحدد الأطعمة أو المواد فقط، أو تكون على فترات متقطعة.

ومن فضائل الصوم أنه من أسباب تكفير الذنوب، كما في صحيح مسلم: "عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر»". وفي رواية لمسلم: "عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر»".

ومن فضائل الصوم أنه سبب لاستجابة الدعاء وفي الحديث: «وعن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «ثلاث حق على الله أن لا يرد لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع». رواه الترمذي باختصار المسافر وبغير هذا السياق رواه البزار».
ومن فضائل الصوم أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة، لما روى الإمام أحمد وغيره: "عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله   صلي الله عليه وسلم قال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان»"




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال