أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال







الكتاب في الأدب العربي
اشتهر الجاحظ بشغفه بالكتب فسطر أعذب النثر:
«والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك، والصديق الذي لا يقليك، والرفيق الذي لا يَمَلَّك، والمستميح الذي لا يؤذيك، والجار الذي لا يستبطئك، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق، ولا يعاملك بالمكر، ولا يخدعك بالنفاق.»
و يقول أيضا:
«والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجوَّد بيانك، وفخَّم ألفاظك، وعمَّر صدرك، وحباك تعظيم الأقوام، ومنحك صداقة الملوك، يطيعك فـي الليل طاعته بالنهار، وفي السفر طاعته فـي الحضر، وهو المعلم الذي إن افتقرت إليه لم يحقرك، وإن قطعت عنه المادة لم يقطع عنك الفائدة، وإن عزلت لم يدع طاعتك، وإن هبَّت عليك ريحُ أعدائك لم ينقلب عليك، ومتى كنت متعلقاً به، ومتصلاً منه بأدنى حبل لم يضرك منه وحشة الوحدة إلى جليس السوء، وإن أمثل ما يقطع به الفراغ نهارهم وأصحاب الكفاية ساعة ليلهم نظرة فـي كتاب لا يزال لهم فيه ازدياد أبداً فـي تجربة وعقل ومروءة وصون عرض وإصلاح دين ومال ورب صنيعة وابتداء إنعام.»
مدح شاعر الحكمة المتنبي الكتاب فأجاد حيث قال:
أعز مكان في الدنا سرج سابحوخير جليس في الزمان كتاب

مخطوطة فوينيتش 
هي كتاب رسومي غامض، والذي يعتقد أن كتابته تمت في حوالي 1404 - 1438م،كتب من قبل مؤلف مجهول بأبجدية مجهولة الهوية وبلغة غير مفهومة.
درست المخطوطة على يد العديد من المحترفين وعلماء التعمية، منهم أيضاً أشهر علماء التعمية البريطانيين والأمريكيين في الحرب العالمية الثانية، وقد فشلوا في تفسير حرف واحد). والخيط الوحيد الموجود هو أن المخطوطة استعمل فيها نوع من علم التعمية القديم، وهو الذي أعطى وزناً لنظرية أن الكتابة خدعة متقنة، وأن ما فيه نوع من الرموز الاعتباطية التي ليس لها معنى.
سميت هذه المخطوطة على اسم بائع الكتب البولندي-الأمريكي ويلفريد فوينيتش، الذي أمتلكها سنة 1912. وفي عام 2005 انضمت المخطوطة إلى مكتبة بينيك للكتب النادرة والمخطوطات بجامعة يال تحت اسم M-408، ومن بعدها أصدرت أول نسخة للكتاب في عام 2005.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال