أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال








هناك أكثر من 800 نوع من الحيوانات مهددة بالفناء والانقراض وهناك جمعيات تتابع أمر الإبقاء عليها وتحتاج إلى دعم مادي ومعنوي للنجاح بمقصدها. وتتجلى نوعية التهديد الذي يلاحقها:
  • خنزير آسام البري يوجد فقط الآن في أقليم آسام بالهند، وهو يوجد بأعداد قليلة ويواجه الفناء
  • حيوان الليمور الذي يعيش منه حاليا 30 حيوان في جزيرة مدغشقر ولاوجود له في أي مكان آخر في العالم
  • سلحفاة الغابة، لم يبق منها سوى 1000 سلحفاة فقط تعيش في منحدرات الأنديز بكولومبيا بعد تسارع قطع أشجار الغابات وأتلاف بيئتها التي تعيش فيها
  • ضفدع الطين يوجد فقط في جزيرة مايوركا، ومن عادة هذا الحيوان حمل الذكر البيض المخصب على ظهره حتى يفقس، ومن أسباب أنقراضه الأمراض والاعتداء على البيئة التي يعيش فيها
  • ببغاء البراكيت الصغير لم يبق منه سوى 200 طائر في جنوب غرب جزيرة مورشيوس وذلك بسب فقدانه لغذائه الذي تشاركه فيه فئران الجزيرة في طعامه وتدفعه إلى الموت جوعا
  • الخفاش ذو الذيل المسطح، من المخلوقات التي تسببت الحضارة والسياحة واعتداء الإنسان على البيئة الاعتيادية لمعيشته مما ساعد في قرب انقراضه، فلم يبق منه الآن سوى 100 فقط
حيوانات مهددة بسبب الإفتراس: إنقرضت عدة انواع حيوانية بسبب وجود فصائل حيوانات مفترسة عدوة أو بسبب انواع عدوة تستهل بيضها. والانسان يمكنه التدخل إيجابيا للحفاظ عليها من الإنقراض عن طريق غعادة التوازن بشكل من التقنايات المدروسة من طرف المختصين في علم البيئة(الإيكولوجيا) وهو مسئول بشكل غير مباشر عن هذا النوع من الأسباب، فالحيوانات المفترسة ليس غريبة عن الوسط الطبيعي لهذه الانواع، ولكن قسما منها حمله معه الإنسان إلى بيئات مختلفة أو منعزلة وأفلتت من سيطرته. وعاد البعض منها إلى التوحش في تلك البيئات كالكلاب والقط والثعالب التي أصبحت تهاجم بعض الانواع من الحيوانات في مناطق وجزر منعزلة فتدخل بعض الحيوانات على السلسلة الغذائية المختلفة فتشكل عبئا وضغطا على إحدى الانواع مما يهدد السلسلة الغذائية ويؤثر في الوسط الإيكولوجي برمته. ومن الامثلة نذكر جزيرة وقارة أستراليا، ونسوق مثال لذلك مع الفئران والجرذان التي دخلت هذه القارة واكتسحتها بسبب غياب منافس قوي لها وفرضت نفسها بسهولة على سائر الحيوانات المسالمة الأخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال