أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال








حفر الأرض


ويستخدم الثقب في تطبيقات كثيرة ومتنوعة في الجيولوجيا والزراعة والهيدرولوجيا والهندسة المدنية والنفط وأيضًا الصناعات القائمة علىالغاز الطبيعي. أما اليوم فتجرى معظم عمليات حفر التربة لأجل غرض من الأغراض التالية:
  • الحصول على عينات من الصخر الذي يتخلله الحفر
  • الوصول إلى الصخور التي يمكن استخراج المواد الخام منها
  • الوصول إلى الصخور التي يمكن قياسها بعد ذلك
  • توفير الوصول إلى الصخور لأغراض توفير الدعم الهندسي
وعلى العكس من الحفر في المواد الأخرى حيث يتمثل الهدف في عمل ثقب لغرض ما، غالبًا في حالة الحفر أو التجويف يكون الغرض هو الوصول إلى فهم بخصوص التربة/الصخور. قد يجري ذلك للتنقيب بغرض تحديد وقياس المادة الخام للتعدين أو لتحديد نوع الأساسات المطلوبة لبناء أو هيكل مرتفع أو لهياكل تحت الأرض، بما في ذلك الأنفاق والأساسات العميقة حيث يكون فهم التربة أمرًا حيويًا لتحديد كيفية شق التربة وفلسفة الدعم. ويستخدم الحفر أيضًا في بناء الأعمدة الرأسية والمائلة.

بئر كولا العميق

في السبعينيات وأوائل الثمانينيات حاول الاتحاد السوفيتي حفر ثقب خلال القشرة الأرضية، لأخذ عينات من الانقطاع الموهوروفي. ولم يكن فشل الثقب الأعمق على الإطلاق بسبب نقص الأموال أو ضيق الوقت وإنما بسبب فيزياء الصخور الموجودة بالقشرة الأرضية. وصل الثقب تقريبًا إلى عمق يبلع 12000 متر وهو عمق تبدأ عنده الصخور في أن تصبح مادة صلبة لدنةأكثر منها مادة صلبة قاسية. وبلغت حرارة الصخور أيضًا مئات الدرجات المئوية مما تطلب أن يكون سائل الحفر مبردًا قبل إرساله إلى الوجهة القاطعة بالمثقاب. ونظرًا لأن مثاقب الحفر التي تحترق تزال للاستبدال، فإن الثقب ببساطة يتعرض للانسداد بسبب التدفق ويلزم إعادة حفر الصخور مرة أخرى. وبسبب الحرارة تحترق مثاقب الحفر قبل إحراز أي تقدم. وتنسد الحفرة.

وهناك محاولات لحفر أعمق خططت لها اتحادات أمريكية وبعدها جاءت محاولات روسية في فنلندا.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال