أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال








الفرعون، جرى العرف والعادة والاصطلاح في العصور الحديثة على إطلاق لقب فرعون على الحاكم في مصر القديمة، وذلك جريا على العادة في إطلاق الألقاب على ملوك العالم القديم، فعلى سبيل المثال يطلق على كل من ملك الفرس بكسرى برغم أن من تسمى بذلك هو ملك من ملوكهم، ثم جرت العادة بعد ذلك على تسمية كل ملك فارسي بكسرى، كما تسمى ملوك الروم بقيصر، وملوك الحبشة بالنجاشي، وهكذا وجريا على العادة فإن الناس في العصور الحديثة اصطلحوا على تلقيب ملوك مصر القدماء بـالفراعنة، وكان الحاكم في مصر القديمةالموحدة يلبس تاج القطرين (تاج أحمر رمز الشمال وتاج أبيض رمز الجنوب متحدين في تاج واحد دلالة على حكم القطرين وتسلطه عليهما)، أي أنه يحكم مصر العليا ومصر السفلى. والخلاصة أن كلمة فرعون ربما قد أصبحت تستخدم استخداما شائعا في العصور الحديثةكلقب للحاكم في مصر القديمة لأسباب ترجع إلى الميول العقائدية ومحاولات التفسير التوراتية من زاوية واحدة، على أن التحقيق اللغوي للفظة يظل بعيدا كل البعد عن حقيقة تلقب الحكام المصريين بهذا اللقب.

الروح عند القدماء المصريين

آمن المصريون القدماء أن الروح البشرية تتكون من خمسة أجزاء : رِن و با و كا و شيوت، و إيب ، بالإضافة إلى هذه المكونات الروحية كان هناك جسم الإنسان (و يسمى حا ، في بعض الأحيان في صيغة الجمع حاو، وهو ما يعني تقريبا مجموع أجزاء الجسم)

رصد المصريين القدماء للنجوم

أما عن رصد المصريين القدماء للنجوم فانها تنقسم إلى نوعين: 1."النجوم التي لا تفنى" 2."النجوم التي لا تتعب".وقد استطاع المصريون تمييز خمسة من هذه الأنواع, وتصويرها كربة تبحر في قوارب عبر السماء, وهذه هي: المريخ, المشتري, عطارد, زحل والزهرة. وقد تم رؤيت العديد من المقابر الملكية في "وادي الملوك" مزينة بمناظر سماوية, ففي مقابر "الرعامسة" التي تعود إلى النصف الثاني من القرن الثاني عشر قبل الميلاد توجد مجموعة وهي عبارة عن أربعة عشر كائناً جالسين وهم يمثلون نجوماً تسمح بمرور الزمن من خلال النجوم عبر السماء.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال