أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال




هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضائي التنوخي المعري هو شاعر وأديب عربي من عصر الدولة العباسية إنه لفيلسوف الشعراء ولد عام 973م في مدينة معرة النعمان بسوريا . وعندما كان عمره 3 سنوات أصيب بمرض الجدري فأضعف بصره وفي سن السابعة فقد بصره تماماً .لقب برهين المحبسين .

تعليمة وبدايته مع الشعر

بدأ الشعر وهو في سن الحادية عشر من عمره وتعلم قراءات القرآن الكريم ثم ذهب للدراسة في حلب وأنطاكية فدرس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر . كان المعري يتميز بقوة ذكائه وسرعة حفظه .

سبب تسميته برهين المحبسين

بعد أن عاد إلي المعرة توفيت والدته وقدى كان متعلقاً بها تعلقاً شديداً فقرر العزله والجلوس في منزله وعدم الخروج منه. فأصبح رهين المحبسين أي العمي والعزلة وظل هكذا إلي مماته.

أعماله

  • ديوان اللزوميات.
  • ديوان سقط الزند .
  • رسالة الملائكة.
  • رسالة الفصول والغايات .
  • رسالة الصاهل والشاحج .
  • فقرات وفترات.
  • الأيك والغصون في الادب :كتاب يزيد علي مائة صفحة.
  • تاج الحرة في النساء وأخلاقهن وعظاتهن : ويتكون م400 كراس.
  • عبث الوليد شر ونقد ديوان البحتري.
  • رسالة الغفران.

وفاته

في عام 1057 توفّي أبو العلاء المعرّي بعد أن مرض ثلاثة أيام، عن عمر يناهز السادسة والثمانين، اجتمع في جنازته الكثير من العلماء والشعراء والأدباء الذين تتلمذوا على يده،تاركاً وصيّةً خلفه بأن يُكتب على قبره: (هذا ما جناه أبي عليَّ، وما جنيت على أحد،) مُخلّفاً وراءه العديد من الأعمال الأدبية الرائعة التي حظيت بعناية خاصّة من النُقّاد العرب والغربيين، وحازت مؤلّفاته على اهتمام خاصّ من قبل المستشرقين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال