أخبار ساخنة

إعلان الرئيسية العرض كامل

إعلان أعلي المقال



هي أم عمرو تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد وهو عمرو بن رياح بن يقظة بن عصيبة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من آل الشريد من سادات وأشراف العرب وملوك قبيلةبني سليم في الجاهلية . سكنوا بادية الحجاز في الشمال الشرقي من مدينة يثرب حيث تمتد مضارب بني سليم .كما اعتز النبي محمد صلي الله عليه وسلم بالانتساب إلي بني سليم فكان يقول ” أنا ابن الفواطم من قريش ، والعوانك من سليم ، وفي سليم شرف كبير وآل الشريد كانوا سادة بني سليم وعمرو بن الحارث أبو تماضر كان من وفود العرب علي كسري وكان يأخذ بيدي ابنيه معاوية وصخر في الموسم حتي إذا توسط الجمع قال بأعلي صوته ” أنا أبو خيري مضر فمن أنكر فليغير فلا يغير عليه أحد وكان يقول من أتي بمثلهما أخوين من قبل فله حكمه فتقر له العرب بذلك.

الخنساء الشاعرة

الخنساء شاعرة مخضرمة ولدت من أباء شعراء ليسوا بني سليم فقط وإنما يرجع ذلك إلي ابعد الاباء وكان فيهم خمس شعراء فقد نبغ منهم مانبغ ومنهم(الذبياني والجعدي ) وزهير بن أبي سلمي وكعب بن زهير ولبيد بن أبي ربيعة والحطيئة والشماخ وخداش بن زهير . قد كانت الخنساءفي أول أمرها تقول البيتين والثلاثه حتي قتل أخواها معاوية وصخر اللذين ظلث ترثيهما حتي خلافة عمر وخاصة أخاها صخر فقد كانت تحبه حبا جماً لا يوصف وكانت ترثيه رثاءً حزيناً وبالغت فيه حتي أصبحت أعظم شعراء الرثاء تميزت الخنساء بالحزن والاسي وكان يغلب علي شعرها البكاء والمدح والتكرار .
وتقول :
يا
 عَينِ جودي بدَمعٍ منكِ مَسكُوبِ
كلؤلؤٍ جالَ في الأسْماطِ مَثقوبِ
انّي تذكَّرتهُ وَالَّليلُ معتكرٌففِي فؤاديَ صدعٌ غيرُ مشعوبِ
نِعْمَ الفتى كانَ للأضْيافِ إذْ نَزَلواوسائِلٍ حَلّ بَعدَ النّوْمِ مَحْرُوبِ
كمْ منْ منادٍ دعا وَ الَّليلُ مكتنعٌنفَّستَ عنهُ حبالَ الموتِ مكروبِ
وَ منْ اسيرٍ بلاَ شكرٍ جزاكَ بهِبِساعِدَيْهِ كُلُومٌ غَيرُ تَجليبِ
فَكَكْتَهُ، ومَقالٍ قُلْتَهُ حَسَنٍبعدَ المَقالَة ِ لمْ يُؤبَنْ بتَكْذيبِ
وقولها :
ياعينِ جودي بدَمعٍ منكِ مُهْراقِاذا هدى النَّاسُ أو همُّوا باطراقِ
انّي تذكّرني صخراً اذا سجعتْعلى الغُصُونِ هَتُوفٌ ذاتُ أطْواقِ
وكلُّ عبرى تبيتُ اللَّيلَ ساهرةتبكي بكاءَ حزينِ القلبِ مشتاقِ
لا تَكْذِبَنّ فإنّ المَوْتَ مُخْتَرِمٌكلَّ البريَّة ِ غيرَ الواحدِ الباقي
انتَ الفتى الماجدُ الحامي حقيقتهُتعطي الجزيلَ بوجهٍ منكَ مشراقِ
والعودَ تعطي معاً والنَّابَ مكتنفاًوكلَّ طرفٍ إلى الغاياتِ سبَّاقِ
انّي سابكي أبا حسَّانَ نادبةما زلتُ في كلِّ امساءٍ واشراقِ

الخنساء الام

سميت الخنساء بأم الشهداء لمقتل أولادها الثلاثه في معركة القادسية نري شخصية الخنساء وهي تقول لابنائها ” يابني إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين والله الذي لا إله غيره إنكم لبنوا رجل واحد كما أنكم بنوامرأة واحدة ماخنت أباكم ولا فضحت خالكم ولا هجنت حسبكم ولا غيرت نسبكم وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية . فإذا أصبحتم غداً إن شاء الله سالمين فاغدوا إلي قتال عدوكم مسبصرين وبالله علي أعدائه مستنصرين . فلما أصبحوا باكروا مراكزهم وتقدموا واحد بعد واحد ذاكرين وصية العجوز فقال الاول يا اخوتي ان العجوز الناصحة وقال الثاني ان العجوز ذات وقال الثالث والله لا نعصي أمرا وقال الرابع لسنا الخنساء ولا للاحزم . واستشهدوا جميعهم في حرب القادسية وبلغها خبر استشهادهم فقالت :الحمد للة الذي شرفني بقتلهم وأرجو من الله أن يجمعني بهم في مستقر رحمته قالتها ولم تزدة عليها .

الخنساء ودخولها الإسلام

أسلمت الخنساء عام8هجريه 630م وهي في سن الخمسين عندما جاءت مع قومها بني سليم ألي النبي صلي الله عليه وسلم وأعلنت إسلامها .

وفاتها

متت الخنساء عام 24 هجرية -645م عن عمر يناهز 71 عام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال